Monday, 4 August 2014

المنهج التجريبي !

المنهج التجريبي !

تسأله: ما دينك؟
يقول: I believe in science
تسأله: فما حقيقة إيمانك؟

يقول: أنا لا أؤمن إلا بما أثبته العلم التجريبي.. إذ لا سبيل إلى إثبات أي حقيقة إلا عن طريق العلم التجريبي. فإذا استطعت أن تثبتَ لي في المعمل أن الإله موجود آمنت به.. وإن لم تستطع فلن أؤمن به.
-----------------------------------------------
هذه دعوى غالب من ناقشتهم من اللاأدريين (وبعضهم مستندهم فلسفي). وكلامهم هذا باطل بأربعة وجوه:
- أولا: قولنا (لا سبيل إلى إثبات حقيقة إلا عن طريق العلم التجريبي) هذه مقولة تحمل تناقضا في ذاتها. لأن هذه المقولة نفسها لا يمكن إثباتها في المعمل تحت الملاحظة التجريبية.
- ثانيا: في تلك المقولة مغالطة.. إذ أن مجرد (نجاح) العلوم التجريبية في الوصول إلى حقائق كونية .. لا يجعلها الطريق (الوحيد) إلى إثبات المعارف. هذا النوع من الدعاوى يسمونه metal detectors argument لأنه يشبه إنسانا رأى أن الأجهزة التي تكشف عن المعادن في المطارات ناجحة في دورها .. فقال: لن أصدق أي شيء آخر سوى هذه الأجهزة. فكون الشيء مثبتا لــ(بعض) الحقائق لا يستلزم كونه مثبتا لــ(كل) الحقائق.
-ثالثا: كل قضية تجريبية لكي تثبت صحتها لابد أن يدعمها قاعدة عقلية محضة. فعلم الفيزياء أو الكيمياء لا تستقيم مباحثه -مثلا- إلا بالاعتماد على علم الرياضيات (وأحكام الرياضيات أحكام عقلية بحتة.. تثبت بالعقل المحض لا بالتجربة). وكذلك إثبات وجود الإله.. فهذا من الأحكام العقلية.
- رابعا: لا يمكن لهذا الإنسان أن يلتزم هذا المبدأ في تعاملاته اليومية أبدا. فمثلا: لو رأى هذا الشخص طفلة تقتل ظلما وتحرق جثتها.. فما دليله على أن هذا الشيء قبيح. فمسألة حسن الأشياء وقبحها لا يمكن إثباتها بالعلوم التجريبية.
والله أعلم
كتبه: Ahmad Fatehelbab

Wednesday, 30 July 2014

لماذا لا يرتدي الرجل حجاب

من ضمن الاسئله السخيفه التي واجهتني سأل بعض الاخوه لماذا علمياً لم يتم فرض الحجاب علي الرجل لا المرأة 
ببساطه لان استجابة الرجل للاثارة الجنسيه البصريه اعلي بكثير جدا من المرأة


أجرت جامعة إيموري الأمريكية في ولاية جورجيا دراسة عن تشابه أو اختلاف مستوى الاستجابة للاثارة الجنسية البصرية عند كل من الرجال و السيدات
.

اكتشفت الدراسة أن مركز التحكم في الانفعالات الموجود في "اللوزة الدماغية" Amygdala أظهر مستويات أعلى بكثير من النشاط في الرجال عند التعرّض لمثير جنسي بصري، مقارنة بالنساء.
قال الباحث وأخصائي علم النفس "ستيفن هامان" أن اللوزة الدماغية تلعب دور رئيسي في السلوك الجنسي للإنسان.
.
الدراسة قامت بتعريض المشاركين من الرجالة والستات لصور تحمل إثارة جنسية، وبعد كدة قاموا بقياس النشاط الدماغي باستخدام تكنولوجيا الرنين المغناطيسي الوظيفي. ولقوا أن مستويات اعلى من النشاط والنبضات العصبية بتتولّد في اللوزة الدماغية المتحكّمة في الانفعالات والتحفيز عند الرجالة عند التعرض للإثارة الجنسية البصرية، بينما النشاط ده كان أقل منه عند الستات بشكل ملحوظ.
.
واعتبر الباحثين أن الاستجابة الأكبر عند الرجال للمثير الجنسي البصري هو -من ناحية علم النفس التطوري- ميزة لتمكين الرجالة من الإدراك السريع والاستجابة السريعة للإناث بصريا، مما يمنحهم فرصة أكبر لإيجاد شريكة ملائمة للتناسل.

المصدر:
و الرجل و المرأة طبقا للعلم النفس لا يمكن ان يكونوا اصدقاء طبيعة الرجل تنجذب للنساء و العكس نادراً


بقلم :محمد بن عبد الله 

الأخلاق مبهاة أصحاب الأديان


الأخلاق مبهاة أصحاب الأديان والحجة الأولى والأكبر لأهل الإيمان، والتي يحق لنا أن نحتج بها كل يوم على بني لحدان .
في البداية الأخلاق نوعان؛
أخلاق مصلحية منفعية أنانية مادية، وهي تسمى أخلاق المجتمع – أُعاملك بأدب كي تعاملني بأدب – وهذه تسمى أخلاق النفاق وهذه ليست الأخلاق الأصيلة التي يؤسس لها الأخلاقيون – أنبياء ومصلحين -، عبر كل العصور والأزمان . 

وهناك النوع الثاني من الأخلاق وهذه تسمى الأخلاق الأصيلة، وهي الأصل والأساس وهي تأتي ضد المصلحة الشخصية .. أخلاق غير مربحة عمليًا ... ضد المادة .. ضد العقل .. لم يتم الرهنة عليها عمليًا أو عقليًا إلى يومنا هذا، مثل أخلاق الزهد والتبتل والتضحية، والعمل الأخلاقي غير المقترن بفائدة مادية أو رياء أو منفعة شخصية . 
هذا النوع الثاني من الأخلاق لا وجود له في العالم الإلحادي، بل إن وجوده أو الاعتراف بوجوده هو أكبر ضربة يمكن توجيهها للفكر الإلحادي على الإطلاق، يقول [نيشه] في كتابه هكذا تكلم زرادشت :- " اقهر الضعفـاء ، اصعد فوق جثثهم .. هكذا تكون ابن الطبيعة "، فالإنسـان من منظور مادي أرضي هو كائن عضوي ذو ثلاثة أبعاد، حدود الطبيعة هي حدوده، يسري عليه ما يسري على الظواهر الطبيعية، فهو شيء بين الأشياء يمكن دراسته في إطار دوافعه الاقتصادية والمادية فحسب، وبالتالي فإن أي حديث عن الأخلاق من النوع الثاني هو ضرب من القول بالميتافيزيقيا، وإدخال عناصر غير مادية على النموذج الإلحادي المادي المُجرد.

فالأخلاق تمثل ثغرة في النظـام الطبيعي ، تمثل تمردًا على قوانين المادة ..، وعندما دخل الإنسان الأول إلى التاريخ برأس مال أخلاقي مبدئي هائل كان في هذه اللحظة يؤكد على أصالة ظهوره و تمرده على الطبيعة التي نشأ منها، وصار هو المركز والطبيعة هي الهامش، وصار سموه وترفعه وحريته قيمًا دينية مجرده لا يمكن بحال ردها إلى النظام المادي المجرد .
فالأخلاق ثغرة معرفية كبرى في النسق الكوني؛ ولذا لا يمكن إخضاعها لقوانين الطبيعة وحتميات ماركس التاريخية ، أو حتميات داروين العضوية، أو حتميات دوركايم الإجتماعية . هذا الاختلاف بين الأخلاق والطبيعة يُعبِّر عن نفسه في الاختلاف بين المؤشِّر في العلوم الطبيعية والمؤشِّر في العلوم الإنسانية.
يقول عالم الأحياء [باجمهيلز] في بحث متخصص عن السلوك الجنسي لدى البشر عبر التاريخ: " على العالم الغربي أن يتعلم كثيرًا من أخلاق البدائيين ومبادئهم، في العلاقات الجنسية حتى يتسنى له الرقي الأخلاقي الحقيقي"
Bagemihl, p. 5.

والأخلاق عقليًا غير مربحة بل ضارة بل هي أكبر عبء على صاحبها، وقد تساءل [ماندفيل] Bernard mandeville أستاذ علم الأخلاق الإنجليزي: ما أهمية الأخلاق لتقدم المجتمع والتطور الحضاري ؟ وأجاب ببساطة : لا شيء بل لعلها تكون ضارة .
ولذا فالأخلاق لم تتم البرهنة عليها عقليًا إلى الآن ، والأخلاق والدين هما أقدم الأفكار الإنسانية ترًا ، وقد ظهرا سويًا مع الإنسان، كل هذا يؤكد أصالة الظهور الإنساني وغائية الأخلاق التي يحملها.
والإله هو الشرط الوحيد لسمو الإنسان وحريته وأخلاقه ومبادئه وقيمه، فالأخلاق الأصيلة تستمد قيمتها من عالم آخر؛ عالم لا علاقة له إطلاقا بعالمنا المادي المجرد، وبدون هذا العالم الآخر تتحول الأخلاق إلى مجرد لغو فارغ، ووهم يستحيل أصلاً التنبؤ بوجوده لعدم وجوده! فما بالنا وهو موجود بل وحتى أعتى الملحدين يدعي أنه على أخلاق، وهو بذلك ودون أن يدري يُسقط المنظومة الإلحادية بأكملها .

Tuesday, 29 July 2014

حضارة اليوم طابعها الملل .


الحب يولد ليموت والمرأة طبق شهي لوجبة واحدة ثم يصفق القلب طالبا تغيير الطبق .. العين تمل واللسان يمل والمعدة تمل .. الأسطوانة تكتسح السوق اليوم .. وغداً لا تجد من يشتريها.
الموضة الفستان الجرار المتهدل على الساقين. الموضة فوق الركبة. الموضة المفتوح. الموضة المقفول. الموضة الشوال،الموضة الممزق.
التغيير .. التغيير .. حتى في الفن والفكر. سارتر ينادي بالوجودية. سارتر يهجر الوجودية. سارتر يقول أنا ماركسي. راسل شيوعي. راسل يهاجم الشيوعية. الواقعية في الفن .. السيريالية .. التأثيرية .. كل مذهب ينتشر يفقد قيمته.
وكل فلسفة يظهر لها متحمسون فدائيون ثم ينفض من حولها السامر تماماً كماركات العربات والتسريحات .. الملل .. الملل .. كل جديد يصبح قديماً بمجرد تداوله. وكل لهفة تتحول إلى فتور ثم ضجر قاتل. وطريق الخلاص سيجارة وكأس ولفافة مخدر وقرص منوم وألف مسكن ومسكن للأعصاب و أبونيه عند أطباء الأمراض النفسية.
لم يعد زبون الكباريه تثيره مفاتن الراقصة العارية التي كشفت له عن مفاتنها ثم دعته إلى شقتها. ولكن اللذة الطبيعية أصبحت عادية .. والحواس تبلدت. والملل يلتمس مهربا أخيراً في الشذوذ.
ثم الإفراط إلى حد الإعياء.. ولا حل. وفي محاولة أخيرة يلجأ الزبون إلى مائدة القمار. ثم ينحدر برجليه خطوة خطوة في طريق الإنتحار.

أفيشات السينمات .. إعلانات الصيدليات .. عناوين الكتب .. (( مانشيتات )) الجرائد .. صور الكاباريهات .. تصرخ نحن في عصر الملل.
الوجوه الشاحبة والأذرع المدلاة والعيون المحمرة والأنامل المرتجفة في عصبية .. تصرخ .. نحن في عصر الملل .. الحب كذبة عمرها عمر المناوشات والمناورات .. تذكيها الإثارة .. وحمى يؤججها التمنُّع والتدلُّل حتى يصل إلى الفراش فتهبط الحرارة ويشفي الحبيبـان ويستحمان في عرق العافية ويتحول الحب إلى عادة حميدة يعقبها دش مرطب وأكلة طيبة وأمل خبيث في مغامرة جديدة تنعش الذي مات من العواطف.
النقود تثيرك طالما هي في جيب غيرك فإذا دخلت جيبك فقدت جاذبيتها. الشهادة حلمك وغايتك وأملك حتى تحصل عليها فتنسى أمرها تماماً. الوظيفة هدف براق حتى تنالها فتتحول إلى عبء ثقيل.
لماذا كل هذا الملل. لأننا فى عصر إفلاس القيم.
قيمة الحب التي تُروّجها الأغاني والرويات سقطت وأفلست .. لأن المرأة لا تصلح لأن تكون هدف يُطلب لذاته. المرأة طريق. نحن نحب المرأة الجميلة كطريق يوصلنا فيما بعد إلى محبة الجمال .. المرأة نافذة إلى شيء وليست هدفاً نهائياً. وإذا اتخذناها هدفاً نهائياً كما تقول لنا الأغاني والروايات فأننا سوف نقتل هذا الهدف بحثاً في الفراش ولن يتبقى لنا شيء نجري وراءه.
المرأة زيت يوقد المصباح لنرى على ضوئه أشياء أخرى غير المرأة .. معان وقيماً ومثاليات نعشقها بلا ملل. وبدون مثاليات وبدون إيمان لا يمكن لحياة أن تعاش وحضارة هذا العصر سقطت لأن ما فيها من فكر مادي أسقط الأديان ولم يستطيع أن يُقيم لها بديلاً روحياً، إنه يقول لك أنك تستطيع أن تدخل الجنة بخمسين ليرة في الكازينو فترى حور العين من اللؤلؤ المكنون لابسات الحرير وترى أنهار من الخمر وأنهار من العسل وزيادة ذلك تستمتع بفرق أكروبات وتجرب حظك على مائدة الروليت.
وفى المدرسة يعلمونك أن آدم ليس من تراب ولكن من أسلاف من جنس القرود وأنه سليل تطور انحدر من الحشرات وميكروبات المستنقعات. وبسقوط هيبة الأديان يقف الأنسان وحيداً بلا سند ولا أيمان في انتظار جودو الذي لا يأتي.
كل ما يملكه حياة فانية بعدها التراب ولا شيء وهو يتحوّل بهذا دون أن يدري إلى يأس قاتم لا مخرج منه .. وعطش لا ارتواء له .. فهو ينتقل من لذة لا تروى .. إلى لذة لا تروى ... ولا شبع ولا نهاية. فهو قد اكتشف أن لاشيء حقيقي. لا قيمة باقية ولا معنى لشيء..
الملل هو كل ما يتبقى له .. وهو ملل لا علاج له إلا بالعودة إلى فكرة الروح إلى الإيمان بأن الإنسان لا يموت وأن في الدنيا قيم خالدة .. وأن هناك حقيقة خلف عالم الظواهر والأوهام.
حقيقة تبث في من يبحث عنها الحماس الذي لا حدود له .

Monday, 28 July 2014

التصميم الذكي و الشبكيه المعكوسه عرض الادلة


لازلت بعض الصفحات المتعالمه و المدونات و مواقع الفشلة من الملاحده و الدروانين العرب الناقلين من هراء اللوبي الدرويني الغربي تتناقش فكرة التصميم الذكي وتصفه بالهراء و تتشدق بادله تنقضها الادله الحديثه سنعرض اليوم اعتراض 
من الاعتراضات التي يتشدق بها علماء الفجوات المعرفيه هؤلاء وهو الشبكيه المعكوسه inverted retina 


مضمون الشبهه ببساطه لماذا وضعت الخلايا العقدية قبل مستقبلات الضوء لان وضع طبقات الشبكية فوق بعض بطريقة شبه معكوسة يؤدي إلي انفاصلها
خلاصة القول : ان العين البشريّة بتركيبها الان لا يمكن ان يكون مصمماً ذكياً قام بتصميمها ! بل اننا نجد كمثال عين الاخطبوط أفضل من العين البشرية ذلك لان عين الاخطبوط يتغير فيها موضع الخلايا العقدية لتكون خلف مستقبلات الضوء .
الرد في بحث نشر مؤخر افاد الاتي ينفي تماما ان الامر ليس ميزة تصميم 
بل وسم من قال بهذه الفكره بالغباء 
قال بالنص 
Having the photoreceptors at the back of the retina is not a design constraint, it is a design feature. The idea that the vertebrate eye, like a traditional front-illuminated camera, might have been improved somehow if it had only been able to orient its wiring behind the photoreceptor layer, like a cephalopod, is folly. Indeed in simply engineered systems, like CMOS or CCD image sensors, a back-illuminated design manufactured by flipping the silicon wafer and thinning it so that light hits the photocathode without having to navigate the wiring layer can improve photon capture across a wide wavelength band. But real eyes are much more crafty than that

((وجود خلايا مستقبلة للضوء في الجزء الخلفي من شبكية العين ليس عائق في التصميم، بل ميزة للتصميم. فاقتراح أن عين الحيوانات الفقارية تعمل مثل الكاميرا التقليدية المضاءة من الأمام، وأنها يمكن أن تتحسن تصميمياً الى حد ما لو تمكنت من وضع أسلاكها وراء الطبقة ذات الحساسية للضوء كما تفعل رأسيات الأرجل، مجرد فكرة غبيه من مقترحها. 
نعم في النظم ذات الهندسة البسيطة، مثل أجهزة استشعار الصور من نوع CMOS أو CCD يكون لها تصميم يساعد على تحسين التقاط الفوتون من طيف موجي واسع بوجود خلفية مستقبلة للضوء تصنع بثني طبقات رقاقة السيليكون بحيث يسقط شعاع الضوء مباشرة عليها دون الحاجة لاجتياز طبقة الأسلاك ، ولكن العين الحقيقية أكثر دقة من ذلك بكثير
ما فائده هذا التصميم إكتشاف الياف بصريه تعمل كعدسات تقضي تماما علي فكرة الغباء اللاعشوائي الذي يروج له فكر الدروانه
-----------------------------------------------------------------------------
At least two types of light get inside the eye: light carrying image information, which comes directly through the pupil, and “noise” that has already been reflected multiple times within the eye. The simulations showed that the Müller cells transmit a greater proportion of the former to the rods and cones below, while the latter tends to leak out. This suggests the cells act as light filters, keeping images clear.The researchers also found that light that had leaked out of one Müller cell was unlikely to be taken up by a neighbour, because the surrounding nerve cells help disperse it. What’s more, the intrinsic optical properties of Müller cells seemed to be tuned to visible light, leaking wavelengths outside and on the edges of the visible spectrum to a greater extent.The cells also seem to help keep colours in focus. Just as light separates in a prism, the lenses in our eyes separate different colours, causing some frequencies to be out of focus at the retina. The simulations showed that Müller cells’ wide tops allow them to “collect” any separated colours and refocus them onto the same cone cell, ensuring that all the colours from an image are in focus....
(((وجد نوعين على الأقل من الضوء الذي يدخل العين: ضوء يحمل معلومات صورة، ويأتي مباشرة من خلال إنسان العين (البؤبؤ)، و "التشويش" الذي انعكس عدة مرات داخل العين، أظهرت المحاكاة أن خلايا مولر تنقل النسبة الأكبر من الضوء المباشر من بؤبؤ العين إلى الخلايا العصوية والمخروطية اللاقطة للضوء في الطبقة الأدنى، في حين يتسرب الضوء غير المباشر المنعكس داخل العين بعيداً، وهذا يشير إلى أن خلايا مولر تعمل بمثابة مرشحات الضوء، للحفاظ على الصورة واضحة.
ووجد الباحثون أيضا أن الضوء الذي تسرب من إحدى خلايا مولر من غير المرجح أن يصل من الأطراف لأن الخلايا العصبية المحيطة تساعد على تشتيت إضافي للضوء، بالإضافة لذلك يبدو أن الخصائص البصرية الذاتية لخلايا مولر تبدو مضبوطة على الضوء المرئي، فتسرب غالباً الموجات من الضوء المرئي وما يجاوره قليلاً .
كما يبدو أن الخلايا أيضا أن تساعد على الحفاظ على الألوان مركزة، تماما كما يفصل الضوء في المنشور، تقوم العدسات في أعيننا بفصل الألوان مختلفة للضوء القادم من الصورة مما يجعل بعض الترددات غير مركزة عندما تصل على شبكية العين، وبينت المحاكاة أن قمم خلايا مولر واسعة بما يتيح جمع الألوان التي انفصلت وتركيزها على الخلية المخروطية المستقبلة ذاتها، فتضمن تركيز موحد لجميع الترددات اللونية القادمة من الصورة ...
)))
-
تنقيح الصوء اكثر فاكثر و انقاص الشذوذ اللوني
-------------------------------------------------
In this study, wave propagation methods allowed us to show that light guiding within the retinal volume is an effective and biologically convenient way to improve the resolution of the eye and reduce chromatic aberration. We also found that the retinal nuclear layers, until now considered a source of distortion, actually improve the decoupling of nearby photoreceptors and thus enhance vision acuity. Although this study was performed on data from human retinas and eyes, most of its consequences are valid for eyes with other retinal structure and different optics. They are also valid for the more common case of eyes without a central fovea.

سمحت لنا طريقة تضخيم الأمواج في هذه الدراسة، بأن نثبت أن عملية توجيه الضوء ضمن الحجم الشبكي طريقة بيولوجية مقنعة ومجدية لتحسين "ميز resolution " العين و انقاص الشذوذ اللوني. كما وجدنا أيضا أن الطبقات الشبكية النووية، والتي تعتبر حتى الآن مصدر للتشويه، تعمل في الحقيقة على تحسين التفريق " إزالة التزاوج" عن المستقبلات الضوئية المجاورة ولذا تعزز من حدة البصر. بالرغم من أن هذه الدراسة قد أجريت طبقا لبيانات من العين البشرية وشبكيتها، فإن معظم نتائجها صالحة لباقي البنى الشبكية من مختلف الأعين. كما انها صالحة أيضا لمعظم الحالات الشائعة من العيون التي لا تمتلك النقرة المركزية
تساعد ايضا خلايا مولر بهذا التصميم علي تجميع الضوء اكثر فاكثر 
They have demonstrated that light is collected and funnelled through long cells called Muller cells. These work almost exactly like a fibre optic plate: a “zero-length window” that optical engineers can use to transmit an image without using a lens.… “Everyone thinks lasers are perfectly parallel, but this is not so,” [Andreas] Reichenbach continues. “They do diverge. The Muller cells behave as a lens, and collect all the light without any loss, just like an optical plate.” But normal optical plates have simple bundles of optical fibres that collect and transmit the light. The researchers have discovered that the vertebrate eye has gone one step further and created a funnel shaped cell that allows more light to be collected at the surface of the eye.… “Nature is so clever,” Reichenbach says. “This means there is enough room in the eye for all the neurons and synapses and so on, but still the Muller cells can capture and transmit as much light as possible
لقد أوضحت أن الضوء يجمع ويركز عبر خلايا طويلة تدعى خلايا Muller. تعمل هذه الخلايا بالضبط تقريبا كصفيحة من الالياف البصرية: "نافذة صفرية الطول" والتي يمكن للمهندسين البصريين استخدامها لنقل الصورة من دون استخدام العدسات......"
كل واحد يعتقد أن إشعاعات الليزر متناظرة " متوازية" بشكل مثالي، ولكن هذه ليست هي الحالة".
يتابع [Andreas] Reichenbach القول" فهي تنحرف. تتصرف خلايا Muller كما العدسات، وتجمع كل الضوء من دون أي ضياع، تماما كما الصفيحة البصرية." ولكن الصفيحة البصرية الطبيعية مزودة بحزمة من الألياف البصرية التي تنقل الضوء. لقد اكتشف الباحثون أن عيون الحيوانات الفقارية تقدمت خطوة إضافية إلى الأمام وشكلت الخلايا ذات الشكل القمعي التي تسمح بجمع المزيد من الضوء من سطح عين.........." فالطبيعة ذكية جدا" يقول Reichenbach " هذا يعني أن هناك ما يكفي من الغرف في العين لجميع العصبونات والمشابك و ما تبقى، ولكن خلايا Muller تحافظ على قدرتها في التقاط ونقل أكبر قدر ممكن من الضوء"
. الربوتات فشلت في محاكاة هذا التصميم الذي تصفه بالغبي تخيل !!!!
------------------------------------------------------
Often, when we take a picture with a digital or film camera, we are disappointed that many details we remember seeing appear in the image buried in deep shadows or washed out in overexposed regions. This is because our eyes have a built-in mechanism to adapt to local illumination conditions, while our cameras don’t. Because of this camera deficiency, robot vision often fails
غالبا ما يخيب ظننا عندما نأخذ صورة بواسطة الكاميرا الرقمية أو ذات الفلم، من أن التفاصيل التي نتذكر رؤيتها تظهر في الصورة مدفونة في الظلال العميقة أو مزالة في المناطق التي تعرضت للضوء بشكل مفرط. لأن أعيننا تمتلك القدرة على بناء آليات تتكيف مع حالة الإضاءة، بينما الكاميرا لا تفعل ذلك. يسبب قصور الكاميرا، فشل عمليات الإبصار لدى الروبوتات,http://www.eurekalert.org/pub_releases/2005-01/nsf-nis011205.php
الشبكيه و التعقيد الهائل 
------------------------------
The retina contains complex circuits of neurons that extract salient information from visual inputs. Signals from photoreceptors are processed by retinal interneurons, integrated by retinal ganglion cells (RGCs) and sent to the brain by RGC axons. Distinct types of RGC respond to different visual features, such as increases or decreases in light intensity (ON and OFF cells, respectively), colour or moving objects. Thus, RGCs comprise a set of parallel pathways from the eye to the brain.… .…Here we show, by means of a transgenic marking method, that junctional adhesion molecule B (JAM-B) marks a previously unrecognized class of OFF RGCs.… These cells have asymmetric dendritic arbors aligned in a dorsal-to-ventral direction across the retina. Their receptive fields are also asymmetric and respond selectively to stimuli moving in a soma-to-dendrite direction; because the lens reverses the image of the world on the retina, these cells detect upward motion in the visual field. Thus, JAM-B identifies a unique population of RGCs in which structure corresponds remarkably to function. -f
تحتوي الشبكية على دوائر معقدة من العصبونات التي تستخرج المعلومات الآتية من المدخلات البصرية. يتم معالجة الإشارات من المستقبلات الضوئية بواسطة العصبونات الشبكية البينية المتاكملة مع الخلايا الشبكية العقدية RGCs ويتم ارسالها إلى الدماغ بواسطة محاور خلايا RGCs. تستجيب أنماط متمايزة من ال RGCs لأنماط بصرية مختلفة، مثل الازدياد أو الانخفاض في شدة الضوء ( تشغيل و إيقاف الخلايا، بالتناوب)، الألوان، الأشياء المتحركة. ولذا تضم الخلايا RGCs مجموعة من السبل المتوازية من العين وحتى الدماغ............ ونحن هنا نثبت بطرق الوسم بالجينات المنقولة، أن جزيئة الالتصاق Bالموصلة (JAM-B) تسم صنفا لم يكن معروفا من قبل من الخلايا الموقفة........... تمتلك هذه الخلايا أغصان متشعبة مرتصفة باتجاه يمتد من الظهر إلى البطن عبر الشبكية. كما أن مجالها المستقبل غير متماثل و يستجيب بانتقائية للمحفز متحركا باتجاه من الجسد إلى التغصن، ولأن العدسات تقلب صورة العالم على الشبكية، تلتقط هذه الخلايا الحركة العلوية في مجال الرؤية. ولذا يقوم JAM-B بتحديد مجموعة فريدة من الRCGs والتي تكون بنيتها مرتبطة بشكل ملحوظ بوظيفة F
يمكن للشبكية أيضا أن تستجيب لخاصية تدعى
" الكثرة" تتوافر أدلة حول القدرة غير المنطوقة لفهم الأعداد، لدى البشر ( بما فيهم الرضع) وباقي الرئيسيات الأخرى. سنثبت هنا أن فهم الكثرة أمر حساس للتكيف، كما هي خصائص الرؤية الأولية للمشهد، الألوان على سبيل المثال، التباين اللوني، الحجم، والسرعة. تنخفض الكثرة الظاهرية من خلال التلاؤم مع العدد الكبير من النقاط وتزداد من خلال التلاؤم مع العدد القليل للنقاط، يعتمد التأثير بشكل كامل على كثرة الهيئة، وليس التباين اللوني أو الحجم أو الاتجاه أو كثافة البكسلات. وتحدث أيضا مع التباين القليل جدا للهيئات. نقترح بأن النظام البصري يمتلك القدرة على تقدير الكثرة وأن هذه خاصية بصرية مستقلة، لا يمكن اختزالها إلى خصائص أخرى كتكرر الحيز الفضائي أو كثافة التركيب .-
The retina can also respond to a quality called “numerosity -
Evidence exists for a nonverbal capacity for the apprehension of number, in humans (including infants) and in other primates. Here, we show that perceived numerosity is susceptible to adaptation, like primary visual properties of a scene, such as color, contrast, size, and speed. Apparent numerosity was decreased by adaptation to large numbers of dots and increased by adaptation to small numbers, the effect depending entirely on the numerosity of the adaptor, not on contrast, size, orientation, or pixel density, and occurring with very low adaptor contrasts. We suggest that the visual system has the capacity to estimate numerosity and that it is an independent primary visual property, not reducible to others like spatial frequency or density of texture
يؤثر الضوء على العديد من الخلايا في الشبكية غير العصيات والمخاريط. يتحرى علم البيولوجيا الحالي عن نوع ثالث من الخلايا المستقبلة للضوء، الخلايا الشبكية العقدية المعبرة عن ال melanopsin الحساسة للضوء pRGCs. تستجيب هذه الخلايا للضوء بشكل مستقل، ولكنها أيضا تتلقى المدخلات من العصيات والمخاريط. وجد فريق من أطباء العيون في أوكسفورد بأن لدى الفئران عدم انتظام في توزع pRGCs على الشبكية، وأنها تحتوي على تحت أنواع وتحت أنماط، وأنها استجابتها تنتج تناغم طيفي ناشئ عن مدروج التعبير عن مادة opsin في المخاريط. فهي تعمل ك " القناة الحسية الأولية المتواسطة تشكل الاستجابة الضوئية غير الصورية". مالذي يعنيه هذا لعملية الرؤية؟ كجزء من نظام ال melanopsin ترتبط pRGCs بالإيقاع اليوماوي ( الساعة البيولوجية) و استجابة الحدقة "البؤبؤ " إلى سطوع الضوء، يشرح موقع Neurology.org. كيفية استنتاج أطباء العيون بحثهم هذا. بالمختصر، تثبت نتائجنا تخصصا تشريحيا ووظيفيا غير مبلغ عنه من قبل لدى نظام ال melanopsin الفأري. تقدم هذه الدراسة أول دليل على توزع تفاضلي لتحت أنواع ل pRGC وتوضح أهمية المستقبلات التقليدية في توفير الضبط الطيفي لاستجابة ال pRGC للضوء. تمتلك هذه البيانات تطبيقات واضحة في تعقيد حاسة التقاط التدفق الاشعاعي ودراسة الاستجابة للضوء غير الصوريةhttp://www.cell.com/current-biology/abstract/S0960-9822%2813%2900833-6
الانتقال بكفاءة من خلال مختلف طبقات الخلوية في شبكية العين
The findings could explain how light is able to travel efficiently through various cellular layers in the retina to reach the cone cells.
هذه النتائج قد توضح كيف ضوء قادر على الانتقال بكفاءة من خلال مختلف طبقات الخلوية في شبكية العين للوصول إلى الخلايا المخروطية.
هذا المقال اسم علي مسمي معالجه الصور في العين مثل السحر ساقتبس منه بعض الفقرات لاهميته حول الموضوع
كمية المعالجات التي تحدث داخل بقبق العين
شئ مذهل للغايه فهل تعلم أن الإشارة واحده من شبكية العين الخاصة بك تنقسم إلى نحو 20 قناة لتحليل و تنقية الصورة قبل أن تصل إلى الدماغ
اثنين من علماء الأعصاب ألمان
نشروا بحث في Current Biology يصفوا فيها مدي تعقد ووصفوا عملية المعالجه انها كالسحر وكيف يمكن لاثنين من هذه القنوات تعمل على المستوى العصبي و لم يذكر طوال البحث حرف عن كلمة تطور بالعكس كلمة التصميم داخل العين وبالاخص هناك قسم فرعي بعنوان The Design of a Retinal Bipolar Cell 
Early Vision: Where (Some of) the Magic Happens
The visual system of primates, including that of humans, famously features both exquisite spatial acuity and a high temporal resolution. This dual focus on both 'sharpness' and 'speed' is made possible through different processing streams set up already in the retina. In a recent study, Puthussery et al. now show that key differences in the processing streams that are thought to underlie these visual abilities are already set up right after the first synapse of the visual system -- in retinal bipolar cells.The retina breaks the visual world into several parallel representations prior to transmission to the brain. Each representation, or 'channel', is based on a different type of retinal ganglion cell that carries information about specific features of the visual scene -- such as edges, directed motion or 'color'. Of the 20 or so types of ganglion cells that exist in the primate retina, two in particular have attracted considerable attention since they were first described in the 1940s: the parasol and midget cells. (Emphasis added.)
ميللي ثانية هي وحدة زمنية تستخدم كثيراً للتوقيت الرياضي، وتساوي جزء من الألف من الثانية.
تبلغ الثانية 1000 ملّي ثانية ،
وتبلغ الدقيقة 60.000 ملي ثانية ،
ويبلغ اليوم الواحد 86.400.000 ميلّي ثانية (24x60x60x10x10x10)
معالجة الصوره من وقت التقاط الصوره الي معالجتها في المخ فقط تأخذ 13 ميلي ثانيه لكي تراها العين و يحطم الرقم السابق الذي كان يظنه العلماء 50 ميلي ثانيه
مقال ماتع بمعني الكلمه عن اعجاز العين عضو صغير في جسدك !!!!!!!
تطور ايه بس اللي جي تقول عليه
New Record for Human Brain: Fastest Time to See an Image
و هذا المقال يشرح كيف يقوم المخ بعملية معالجة تتبع الاشياء المتحركه للعين
How Your Brain Tracks Moving Objects
الرد علي منطق الدراونة بمثال عملي واقعي في تصميم طائرة السخاوي
بما ان طائرة سوخوي لها أجنحة مقلوبة وهذا التصميم لا يمكنه الطيران بشكل سليم دون وجود حاسوب يعالج توازن الطائرة عشرات المرات كل ثانية! - إذاً نُقابل (الشكل المقلوب للجناح) بــ(الشكل المقلوب للشبكية) - ونقابل حاجة (الطائرة لمعالجة برمجية) بـحاجة (العين لمعالجة دماغية) هناك تطابق بين المثلين!
- فهل يا ترى ستقول حسب منطقك الدارويني أن هذه الطائرة ليس لها مصمم عاقل بحجة أن تصميم الطائرات التقليدية هي أفضل في رأيه؟ - أم سيقول أن المصمم قلب الجناح ليزيد من قدرة الطائرة على المناورة. ثم زودوها بحاسوب يعالج وضعيتها كل ثانية حتى لا تفقد ميزة الطائرة ذات الأجنحة التقليدية؟
الأمر الثاني الذي تجهله : - عندما تصمم برنامجا يعالج الجهاز (أ) لتستفيد منه كما لو كان الجهاز (ب) .. فهذا يعني انك تعلم جيدا خصائص كل جهاز وكل الفروق بينهما. - تماما كما أن البرنامج عندما يعالج الطائرة (أ) لتتصرف كما لو كانت الطائرة (ب).. فهذا يعني أن مصمم البرنامج له علم كافي بالطائرتين وبالفروق بينهما. - تماما كان أن الدماغ عندما يعالج العين (أ) ليستفيد منهما كما لو كانت العين (ب).. فهذا دليل أن مصمم الدماغ يعلم بكل التصاميم والفروق بينهما.
ثالثاً: أغرب ما في كلامك "ا ان تتكلم عن تطور الاعمى" الذي فشل في تصميم العين ثم وتحول فجأة الى "تطور عاقل" صمم برنامجا يعالج نفس ما عمي عنه من قبل! أو ربما تخيل أن "التطور" هو مهندس عاقل ينظر إلى الصورة الخارجية تارة ثم ينظر إلى ما تدركه العين تارة أخرى. وبعد أن قارن "المهندس" بين الصورتين قام بصميم برنامج دماغي ليعالج القصور ويصحح الصورة! مثلما قلت لك التطور ليس لديه قدره ابتكاريه
رابعاً: عندما تسأل هل للتطور مخطط وأهداف مسبقة؟ يقول لا بل التطور هو سلسلة من الـmutations المؤدية إلى أخطاء في النسخ.؟ جميل! 1- لديك (طائرة جناحها مقلوب) .. فهل ستنسخ (أي برنامج ) بليون مرة .. على أمل تراكم أخطاء النسخ ..لتحصل صدفة او chance على حاسوب يعالج توازن الطائرة؟ 2- ولديك (شبكية عين مقلوبة) .. فهل ستنسخ (أي برنامج) بليون مرة ..على أمل تراكم أخطاء نسخ الخلايا .لتحصل صدفة على دماغ يعالج الصورة التي نقلتها الشبكية؟ https://www.youtube.com/watch?v=0RP-DPV3AoE
منطق اعرج و بليد كهنة الفجوات المعرفيه الدروانه
مصدر الكلام الذي بالصورة 
While today’s digital hardware is extremely impressive, it is clear that the human retina’s real-time performance goes unchallenged. Actually, to simulate 10 milliseconds (ms) of the complete processing of even a single nerve cell from the retina would require the solution of about 500 simultaneous nonlinear differential equations 100 times and would take at least several minutes of processing time on a Cray supercomputer. Keeping in mind that there are 10 million or more such cells interacting with each other in complex ways, it would take a minimum of 100 years of [1985] Cray time to simulate what takes place in your eye many times every second.” John K. Stevens, “Reverse Engineering the Brain,” Byte, April 1985, p. 287.


مواضيع ذات صلة 
ترجمة عبد الله الصيدلي & مؤمن الحسن 
كتابة و تجميع محمد الباحث

Sunday, 20 July 2014

حريه ام جبريه


من أكثر مايجعل الملحد ملحدا واللاديني لادينيا هو مفهوم الحرية فيقول فرحا "أنا حر لقد تحررت من الأديان والتكاليف" .. يظن المسكين أنه لما يلحد سيصبح حرا .. لكن للأسف العلماء الماديون قضوا على هذا المفهوم نهائيا
والنتيجة أنه لايوجد حرية حقيقية إلا في اختيار العبودية لله .. لأن العبودية للخالق تحررنا من عبودية المخلوق
ومهما ادعى الملحد أنه حر وغير عبد لأحد وتحدى الله عز وجل وغير ذلك من الادعاءات الفارغة فهو يخدع نفسه ... فهو في الأخير لم يخلق الكون ولا نفسه ولن يستطيع أن يدفع عن نفسه الموت ولا عن الكون نهايته وهو محدود في اطار الزمكان .. فكيف يدعي أنه حر وأنه ليس عبدا لأحد

هنا دوكنز وكراوس يدعون إلى الالحاد
.
.
.


وهنا هوكنغ وهاريس يفسران الارادة الحرة
.
.
.


وهذا بروفسور فهم الالحاد بشكل صحيح والتزاماته الفلسفية
.
.
.

هنا دحض ونقض للمادية بالمادية واثبات أن الملحد ليس ملحدا على حقيقة بل مجرد مدع
.
.
.


يعني في الأخير كل مجهودات الملحدين راحت عبث وهباء مع جبريتهم وعبثية الكون

داروين وأتباعه ونظرتهم إلى المرأة


 أن المرأة المسلمة قد كرمها الإسلام أما وبنتا وزوجة بما لم يحدث في أمة من الأمم قديما او حديثا - ورفع من قدرها كإنسان صنو الرجل وسكن له وكل منهما مودة ورحمة في بيته على الآخر . وأوصى النبي بها المؤمنين في حجة الوداع مع لأهمية ذلك ولفرط رقتها ومراعاة مشاعرها وضعفها الجسدي وعاطفتها الأكبر من الرجل . والآن ... ماذا يقول داروين (معبود الجماهير الإلحادية والعلمانية والتنويرية وكل من أراد أن بوصف بالثقافة ؟) وماذا يقول باقي أتباعه التطوريين عنها كذلك ؟
لعله لا يعرف الكثيرون أن داروين كان له كتاب أسوأ من كتاب (أصل الأنواع) وهو كتاب (أصل الإنسان) والذي صرح فيه بتفاوات الأجناس البشرية وأحل صراع البقاء بينها للأقوى (الذي هو الرجل الأوروربي) ليتسبب بذلك في عشرات المآسي حول العالم سوف نذكرها فيما بعد
وهو في هذا الكتاب أيضا قد أعطى الرجل تصنيف Homo frontalis في حين أعطى المرأة تصنيف Homo parietalis . وهذا يترجم لنا نظرته الدونية للمرأة ككائن حيواني أسفل من الرجل في سلم التطور !
1# يقول داروين في كتابه أصل الإنسان ص326 Darwin, The Descent of Man p. 326
" المرأة أدنى في المرتبة من الرجل وسلالتها تأتي في درجة أدنى بكثير من الرجل " !!

2# بل وذهب داروين لأبعد من ذلك للأسف حينما قال في إحدى رسائله المجموعة بخط يده 
" المرأة لا تصلح إلا لمهام المنزل وإضفاء البهجة على البيت ، فالمرأة في البيت : أفضل من الكلب للأسباب السابقة " !!
Charles Darwin, The Autobiography of Charles Darwin 1809-1882,pp. 232-233 
(مرفق صورة الخطاب) و (مرفق صورة موقع الديلي ميل الذي نقل عنه هذه العبارة القبيحة) وإليكم رابط جريدة الديلي ميل :

3# ويقول المادي كارل فوجوت أستاذ تاريخ الطبيعة بجامعة جنيف :
" لقد أصاب داروين في استنتاجاته بخصوص المرأة !! وعلينا صراحة أن نعترف بالأمر ، فالمرأة أقرب طبيعيا للحيوان : أكثر من قربها للرجل " !!
Carl Vogt, Lectures on Manp. 192

4# ويقول فوجوت أيضا :
" المرأة بوضوح : إعاقة تطورية حدثت للرجل !! وكلما زاد التقدم الحضاري كلما زادت الفجوة بين المرأة والرجل !!.. وبالنظر إلى تطور المرأة فالمرأة تطور غير ناضج " !!
Stephanie A. Shields, "Functionalism, Darwinism, and the Psychology of Women: Ap. 749

5# ومن العجيب أنه لقيت نظرية فوجوت – العلمية (!) - هذه : قبولا واسعا في الأوساط العلمية الأوربية ! حتى أن الداروينية الشهيرة إيلين مورجان Elaine Morgan تقول :
" استخدم داروين تأصيلات (علمية) في تأكيد أن المرأة في رتبة أقل من الرجل بيولوجيا بكثير ! وأعطى إحساسا للرجل بأنه سيد على المرأة : من منظور دارويني مجرد " !!
EIaine Morgan, The Descent of Woman p. 1

6# ويقول العالم التطوري الشهير جول ديوانت John R. Durant :
" كان داروين يؤمن إيمانا عميقا بأن مرتبة المرأة : أقل بكثير من مرتبة الرجل ! خاصة عند الحديث عن الصراع من أجل البقاء ، وكان يضع الـبُـله والمُعاقين والمتخلفين والمرأة في خانة واحدة ! وكان يرى أن حجم مخ المرأة وكمية العضلات بها بالقياس بتلك التي لدى الرجل : لا تسمح لها أن تدخل في صراع من أجل البقاء مع الرجل !! بل يرى فيها نوعا من القصور البيولوجي الذي لا يمكن تداركه " !!
John R. Durant, "The Ascent of Nature in Darwin's Descent of Man" p. 295

وبالطبع إذا تحدثنا عن التطور والإلحاد والمادية : فهؤلاء لا معاني عندهم - من غير دين وأخلاق - إلا معاني البقاء للأقوى والوحشية والتعدي والصراع - وكلما كبر العضو كان عندهم فائدته أكبر وأكثر تطورا .
7# يقول العالم التطوري الشهير جوستاف لي بون Gustave Le Bon :
" حجم المخ الخاص بالمرأة : يكاد يطابق ذلك الخاص بالغوريلا !! المرأة تأتي في المرحلة السفلى من مراحل تطور الإنسان " !!
women whose brains are closer in size to those of gorillas than to the most developed male brains

8# ومن أقواله أيضا :
" المرأة أقرب بيولوجيا للهمج أكثر منها للإنسان الحديث المتحضر !! لكننا نستطيع أن نستوعب المرأة كاستثناء رائع لحيوان مُشوه : أتى بنتيجة على سلم التطور " !!
Gould, The Mismeasure of Man, p.105

9# بل وينتهي جيري بيرجامن Jerry Bergman بتلخيص غريب ألا وهو :
" أن تاريخ الداروينية هو تاريخ ازدراء للمرأة باعتبارها أدنى من الرجل " !!

ولا نقول إلا : الحمد لله على نعمة العقل والدين !!